جيرار جهامي

812

موسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب

الصور الذهنية الإضافية وعلمهما . ولكوننا نعبّر عن معارفنا وعلومنا بعبارات لفظية وعن الألفاظ بالكنايات ، صار من العلوم علوم الألفاظ وعلوم الكنايات ، فكان أحق العلوم بالعلمية وأولاها بمعنى العلم علم الأعيان الوجودية . ويليه في ذلك علم الصور الإضافية الذهنية العلمية لأنّها وإن لم تكن من الموجودات الأولية التي تعلم أولا فهي صفات موجودة في الأذهان ( بغ ، م 2 ، 2 ، 15 ) - المعرفة ما وضع ليدلّ على شيء بعينه وهي المضمرات والأعلام والمبهمات ، وما عرّف باللام والمضاف إلى أحدهما . والمعرفة أيضا إدراك الشيء على ما هو عليه وهو مسبوقة بنسيان حاصل بعد العلم بخلاف العلم . ولذلك يسمّى الحقّ تعالى بالعالم دون المعارف ( جر ، ت ، 236 ، 16 ) معرفة الأشياء - معرفة الأشياء بعلم كلّي هو علم ناقص لأنه علم لها بالقوة ( ش ، ته ، 194 ، 15 ) معرفة الأعراض - معرفة الأعراض لعلم واحد من أجناس العلوم النظرية لا لعلوم كثيرة وهو العلم الناظر في الجنس الذي توجد فيه الأعراض ( ش ، ت ، 199 ، 15 ) - إن كان بعض البراهين تعطي وجود الشيء وبعضها سبب الشيء وعلّته ، فمعلوم أن علم الأعراض : إما أن يكون لأصناف البرهان الكلّي ، وإما أن يكون لصنف واحد منها . فمعرفة الأعراض إذا لعلم واحد ( ش ، ت ، 200 ، 15 ) معرفة الإنسان - إنّ الإنسان ، مهما قصد معرفة شيء من الأشياء ، اشتاق إلى الوقوف على حال من أحوال ذلك الشيء ، وتكلّف إلحاق ذلك الشيء في حالته تلك بما تقدّم معرفته . وليس ذلك إلّا طلب ما هو موجود في نفسه من ذلك الشيء ، مثل أنه متى اشتاق إلى معرفة شيء من الأشياء ، هل هو حيّ أم ليس بحي ، وقد تقدّم فحصل في نفسه معنى الحيّ ومعنى غير الحيّ ، فإنه يطلب بذهنه أو بحسّه أو بهما جميعا أحد المعنيين ، فإذا صادفه ، سكن عنده واطمأن به والتذّ بما زال عنه من أذى الحيرة والجهل ( ف ، ج ، 99 ، 7 ) معرفة أولى - إن عندنا معرفة أولى نفرّق بها بين ما يكذب فيه الحسّ وبين ما يصدق . وذلك أنه لا نعتقد أن ما نراه من الأشياء على بعد هو بالحقيقة مثل ما نراه من قريب ، ولا ما نحسّ من الطعوم ونحن مرضى بالحقيقة مثل ما نحسّ منها ونحن أصحّاء ( ش ، ت ، 432 ، 12 ) معرفة بالشيء - إن المعرفة بالشيء لا تكون إلّا من قبل علله ( ش ، ت ، 700 ، 11 ) معرفة تامة - العلم اليقيني والمعرفة التامة إنما تحصل لنا في شيء شيء من الأمور بأن نعرف ذلك الشيء بجميع أسبابه الأول إلى أن ينتهي إلى أسبابه القريبة واسطقساته ( ش ، سط ، 29 ، 3 )